Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

أدركوا سفينتكم قبل أن تغرق
مبادرة (خفض العنف) مؤامرة جديدة برعاية أمريكية للقضاء على الثورة وتأمين نظام بشار المجرم

وقّعت كل من تركيا وروسيا وإيران، دول البغي والعدوان على أهلنا في سوريا، والراعية للمباحثات بين النظام المجرم وبعض فصائل الثورة، في ختام مؤتمر أستانة الرابع يوم الخميس 4/5/2017م، وقعت على مذكّرة تنص على تحديد أربع “مناطق خالية من الاشتباكات”، على أن يتم تشكيل “مناطق مؤمّنة” على امتداد حدود هذه المناطق، تنشط فيها “نقاط تفتيش” تضمن مرور المدنيين العزل، وإدخال المساعدات الإنسانية، واستمرار الأنشطة الاقتصادية، وتحدد هذه المناطق خلال أسبوعين. أما تنظيما “القاعدة” و”الدولة” فستستمر محاربتهما في داخل وخارج تلك المناطق الخالية من الاشتباكات والمناطق المؤمّنة، وستكون مدة الاتفاق ستة أشهر كمرحلة أولى، حيث ستتولّى وحدات تابعة للدول الضامنة إدارتها.

إننا في حزب التحرير/ ولاية سوريا نوضح لأهلنا الصامدين في الشام أنه من النتائج المترتبة على هذا الاتفاق الخطير ما يلي:

1- فتنة جديدة وشق للصف واقتتال، بدايةً بين من هو معارض للاتفاق من الفصائل ومن هو موافق عليه، ومن ثم بين من يرضى عنه الغرب ومن هو غاضب عليه.

2- تحويل فصائل الثورة إلى حراس لمناطق النظام كما حدث يوماً في الفوعة وكفريا، لقمع أي محاولة جادة لتحرك مخلص.

3- إراحة النظام وتفرغه لاستعادة مناطق أخرى.

4- التمهيد لطرح فكرة نزع السلاح من المخلصين في المناطق المحررة، وذلك بغية إيجاد مناطق منزوعة السلاح.

5- عزل الخارجين عن الإرادة الدولية والرافضين للحل الأمريكي في منطقة صغيرة لضربهم والقضاء عليهم.

6- شرعنة استمرار القصف الروسي وقصف التحالف الذي تقوده أمريكا للمناطق التي لا يسيطرون عليها وقتل المسلمين من غير تفريق بينهم تحت ذريعة قصف الإرهابيين.

7- دخول قوات تركية وعربية إلى المناطق المحررة بحجة الفصل بين النظام والمعارضة للإشراف المباشر على الفصائل المرتبطة بها، وإعادة هيكلتها وتأهيلها للاندماج في مرحلة تالية مع جيش النظام.

إننا في حزب التحرير/ ولاية سوريا ندق ناقوس الخطر من شرّ ما هو قادم على ثورة الشام، ونذكّر المخلصين بأن التاريخ أثبت أن كل تدويل لقضايا المسلمين يعني تسليمها لأعدائها، وبالتالي خسارتها، قال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾.
إن اتفاق “المناطق المؤمنة” ما هو إلا حفرة جديدة يريد إيقاعنا فيها أساطين المكر العالمي، لأجل القضاء على الثورة قبل وصولها إلى مبتغاها... فهل نبقى متفرجين إلى أن يغرس أعداؤنا الخناجر في قلوبنا، أم نتحرك بسرعة وكفاءة لمنع تنفيذ بنود هذا الاتفاق الخطير، والأخذ على أيدي المتلاعبين بدماء المسلمين، ومن ثم تبني مشروع سياسي واضح منبثق عن عقيدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، هذا المشروع الذي قدمه لكم حزب التحرير، واتخاذ حزب التحرير كقيادة سياسية تقود السفينة إلى بر الأمان؟ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾.
                                                 

الأحد 10 شعبان 1438هـ
 
حزب التحرير
2017/05/07م
 
ولاية سوريا
 


إقرأ أيضا:-
أطراف الصراع يقودون أهل اليمن من نار إلى نار خدمة للمستعمرين... فاحذروا يا أهل اليمن نار رب العالمين
القدس: القبلة الأولى
علاج مشكلات الاقتصاد يقتضي التفكير خارج صندوق الرأسمالية والرجوع إلى مبدأ الإسلام العظيم
إعلان ترامب دون تحرك الحكام في وجهه هو صفعة قاسية على أدبارهم فقد نزع عنهم حتى ورقة التوت التي كانت تستر عوراتهم...!
لن تتوقف الديمقراطية عن النيل من الإسلام، فاستبدلوا بها الخلافة على منهاج النبوة