Aya

1953

HT logo
  adv search
new email def main site arabic
info office misc wilayat books tahleelat lflts  
                 
 
:::

بسم الله الرحمن الرحيم

أقيموا الخلافة، حرروا فلسطين
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1]
(مترجمة)

في يوم الثلاثاء، 28 كانون الثاني/يناير 2020، أعلن دونالد ترامب عن صفقته المزعومة مع نتنياهو وهو يقف إلى جانبه. حيث تخلت إدارة ترامب عن سنوات من المواقف الحيادية الزائفة وأوضحت أنها تهدف إلى إنهاء قضية فلسطين. الصفقة - إذا كانت تستحق مثل هذا الاسم - هي ببساطة تسليم كل شيء لكيان يهود، وحرمان المفاوضين الفلسطينيين حتى من أصغر تنازل. ولتحقيق ذلك، جنّدت الولايات المتحدة دعم أشد حكامها عمالةً في المنطقة. وتمّ استخدام الرشاوى والتهديدات ضد العملاء الآخرين الذين عبّروا عن بعض التردد.


حزب التحرير/ بريطانيا يدعو الجالية المسلمة إلى اتخاذ الإجراءات التالية لإظهار رفضها لهذه الصفقة:

1- مقاومة كل المؤامرات لاستسلام فلسطين من خلال المفاوضات مع كيان يهود


يجب أن نقول لا لأي مفاوضات، ولا لأي تعامل مع كيان يهود، ويجب ألا نساوم على شبرٍ واحد من فلسطين على الرغم من إراقة الدماء التي نشهدها، لأن هذا لا يعني إلاّ الخضوع للخطط الاستعمارية لزرع هذا الكيان السرطاني بقوة في العالم الإسلامي. لا يمكن أن نستسلم للواقع والضغوط ولكن يجب أن نبقى صادقين مع إيماننا وأن نرفض كل المفاوضات التي تعرض الأرض الفلسطينية المباركة للخطر. وتعتبر هذه الصفقة الأمريكية مجرد شكل آخر من المبادرات السابقة لبيع فلسطين وتذهب أبعد من ذلك في محاولة لغمر “الأراضي الفلسطينية” في كيان يهودي.


2- رفض التدخل الأمريكي والغربي


تتدخل الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، باستمرار في بلادنا وشؤوننا، باستخدام عملائها ووكلائها لتعزيز أهدافهم. من الواضح أن هذه الصفقة الأخيرة تم إطلاقها بمباركة الحكام في بلاد المسلمين، الذين تم شراؤهم لبيع فلسطين بالكامل. إنهم لا يخجلون من تنفيذ المخططات الغربية التي لا تعود بالنفع على هذه الأمة النبيلة باستثناء المزيد من الإذلال والمعاناة.


3- محاسبة الحكام العملاء لتقاعسهم

الحكاّم في العالم الإسلامي هم خط الدفاع الأول لكيان يهود وسبب في وجوده وشرعيته. لقد أعطوا وعوداً للقضية الفلسطينية أثناء تنفيذ الخطط الاستعمارية في الخارج. لا تتردد الحكومة التركية في نشر قواتها لتعزيز سياسة الولايات المتحدة في سوريا وليبيا، بينما فشلت في تعبئة قواتها من أجل فلسطين على الرغم من التصريحات القوية. هذه هي الطبيعة الخسيسة لحكام المسلمين، ويجب أن يُحاسبوا على غدرهم وخيانتهم لفلسطين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَاباً مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» (رواه الترمذي)


4- استدعاء الجيوش للتحرّك


الحل الإسلامي لفلسطين (وجميع الأراضي المحتلة) هو أن تتحرك جيوش المسلمين للدفاع عن المسلمين والأراضي الإسلامية. لقد فهم صلاح الدين الأيوبي هذا الأمر بوضوح في الماضي بل واستنفد كل جهوده نحو هذه الغاية. هذا هو المطلوب وهذا فرض يقع على عاتق جيوش المسلمين. يجب أن نكون صريحين في دعوة الجيوش للتحرك لأنها تمتلك القدرة المادية على اقتلاع كيان يهود وتحرير فلسطين. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» (رواه مسلم)


5- انضموا للعمل العالمي لإقامة الخلافة


بالخلافة الراشدة فقط ستُحرّر القدس وسوريا وكشمير وجميع الأراضي المحتلة الأخرى. يجب أن نعمل مع العاملين في العالم لإقامة الخلافة: نؤيدها، وندعو لها وننضم إلى هذا العمل النبيل مع حزب التحرير. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ» (رواه مسلم)

4 جمادى الآخرة 1441هـ
 
حزب التحرير
2020/01/29م
 
بريطانيا
 


إقرأ أيضا:-
طاعة حكام باكستان لأسيادهم الأمريكيين يسهّل احتلال الدولة الهندوسية لكشمير
جواب سؤال: هل يجوز للمرأة الكافره تولي القضاء الشرعي؟
هدم الأسرة قربان آخر تقدمه السلطة على أعتاب سيداو وزلفى لأعداء الإسلام
أطيحوا بهذا النظام الفاسد الذي يستنزفنا لصالح الرأسماليين المستفيدين من الفوائد الربوية
الأحزاب اللبنانية وفتيل الفتنة الطائفية يخدمان بقاء الطبقة السياسية!